فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ إِسْمَاعِيلَ] الْفَارِسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَصِرْتُ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى صِرْتُ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ لَمْ أَرَ شَجَرَةً أَحْسَنَ مِنْهَا وَ لَا أَكْبَرَ مِنْهَا فَقُلْتُ [لِجَبْرَئِيلَ] يَا حَبِيبِي مَا هَذِهِ الشَّجَرَةُ قَالَ هَذِهِ طُوبَى يَا حَبِيبِي قَالَ فَقُلْتُ مَا هَذَا الصَّوْتُ الْعَالِي [التَّالِي] الْجَهْوَرِيُّ قَالَ هَذَا صَوْتُ طُوبَى قُلْتُ أَيَّ شَيْءٍ يَقُولُ قَالَ يَقُولُ وَا شَوْقَاهْ إِلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ] ع فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ فَبَلَغَنِي أَنَّ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ثَابِتَةٌ [نَابِتَةٌ مثابته] فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] وَ هِيَ لَهُ وَ لِشِيعَتِهِ وَ عَلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ أَسْفَاطٌ فِيهَا حُلَلٌ مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ يَكُونُ لِلْعَبْدِ مِنْهَا أَلْفُ أَلْفِ سَفَطٍ فِي كُلِّ سَفَطٍ مِائَةُ أَلْفِ حُلَّةٍ لَيْسَ مِنْهَا حُلَّةٌ إِلَّا مُخَالِفَةً لِلَوْنِ [لون] الْأُخْرَى إِلَّا أَنَّ أَلْوَانَهَا كُلَّهَا خُضْرٌ مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ فَهَذَا أَعْلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ وَسَطُهَا ظِلُّهُمْ
تفسير فرات الكوفي