____________.
لم ترد في (ر).
211 [ظُلَلُهُمْ] يُظِلُّ عَلَيْهِمْ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّ تِلْكَ الشَّجَرَةِ مِائَةَ عَامٍ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَهَا وَ أَسْفَلُهَا ثَمَرُهَا [تَمْرٌ بِهَا] مُتَدَلٍّ عَلَى بُيُوتِهِمْ يَكُونُ مِنْهَا الْقَضِيبُ مِثْلَ الْقَصَبَةِ [القضيبة] فِيهَا مِائَةُ لَوْنٍ مِنَ الْفَوَاكِهِ مَا رَأَيْتَ وَ لَمْ تَرَ وَ مَا سَمِعْتَ وَ لَمْ تَسْمَعْ مُتَدَلٍّ عَلَى بُيُوتِهِمْ كُلَّ مَا قَطَعُوا مِنْهَا ثَمَّ يَنْبُتُ مَكَانَهُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ وَ تُدْعَى تِلْكَ الشَّجَرَةُ طُوبَى وَ يَخْرُجُ نَهَرٌ مِنْ أَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ فَيَسْقِي جَنَّةَ عَدْنٍ وَ هِيَ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَ لَا وَصْلٌ لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْإِسْلَامِ كُلُّهَا عَلَى [فِي] ذَلِكَ الْقَصْرِ لَهُمْ فِيهِ سَعَةٌ لَهَا أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ وَ كُلُّ [فِي كُلِ] [كل] بَابٍ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ زَبَرْجَدٍ وَ يَاقُوتٍ [عَرْضُهَا] اثْنَا عَشَرَ مِيلًا لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ مُتَحَابٌّ فِي اللَّهِ أَوْ ضَيْفٌ [ضَعِيفٌ صِنْفٌ] مِنَ الْمُؤْمِنِينَ تِلْكَ مَنَازِلُهُمْ وَ هِيَ جَنَّةُ عَدْنٍ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ سَلْمَانَ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ] قَالَ قَالَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ [ص] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ تُحِبُّ فَاطِمَةَ حُبّاً مَا [لَا] تُحِبُّهُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِي جَبْرَئِيلُ [ع] إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى فَعَمَدَ إِلَى ثَمَرَةٍ مِنْ أَثْمَارِ طُوبَى فَفَرَكَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ [إِصْبَعِهِ] ثُمَّ أَطْعَمَنِيهِ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى يُبَشِّرُكَ بِفَاطِمَةَ مِنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَلَمَّا أَنْ هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَكَانَ الَّذِي كَانَ فَعَلِقَتْ خَدِيجَةُ بِفَاطِمَةَ فَإِذَا أَنَا اشْتَقْتُ إِلَى الْجَنَّةِ أَدْنَيْتُهَا فَشَمِمْتُ رِيحَ الْجَنَّةِ فَهِيَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ
تفسير فرات الكوفي