فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ حُوِّلُوا عَلَى بَرَاذِينَ مِنْ نُورٍ بِأَيْدِي وِلْدَانٍ مُخَلَّدِينَ بِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَكَمَةُ بِرْذَوْنٍ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ لُجُمُهَا وَ أَعِنَّتُهَا مِنَ الْفِضَّةِ ____________.
ث: بقباب في الرفيق الأعلى و غرف مبنية من الدر و المرجان أبوابها من ذهب و سررها من ياقوت و فرشها من سندس و استبرق و منابرها من نور يفور من أبوابها و أعراصها نور مثل نور الشمس...
المضيء و إذا بقصور شامخة في أعلى عليين..
ب (خ ل): بالرياش.
ث: بالأرجوان...
مبوبة.
ع: بالرباط...
بالزبرجد...
نور مثل...
ر: ان أرادوا أن لا يصرف إلى منازلهم...
ب (خ ل): ركبوا...
ر: و ليس فيه...
ب (ه): تنغيض..
ث: براذين من ياقوت أبيض منفوخ فيها الروح بجنبها الولدان المخلدون بيد كل وليد منهم حكمة برذون من تلك البراذين و لجمها و أعنتها من فضة بيضاء منظومة بالدر و الياقوت سروجها سرر موضونة مفروشة بالسندس و الاستبرق فانطلقت بهم تلك البراذين تزف بهم و تطأ رياض الجنة فلما انتهوا إلى منازلهم وجدوا الملائكة قعودا على منابر من نور ينتظرونهم ليزوروهم و يصافحوهم و يهنئوهم كرامة ربهم فلما دخلوا قصورهم وجدوا فيها جميع ما تطاول به عليهم ربهم ممّا سألوا و تمنوا و إذا على باب كل قصر من تلك القصور أربعة جنان جنتان ذواتا افنان و جنتان مدهامتان و فيهما عينان نضاختان و فيهما من كل فاكهة زوجان و حور مقصورات في الخيام، فلما تبوءوا منازلهم و استقروا قرارهم قال لهم ربهم: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا: نعم و ربّنا قال: هل رضيتم بثواب ربكم قالوا ربّنا رضينا فارض عنه قال: برضاي عنكم حللتم داري و نظرتم إلى وجهي و صافحتم ملائكتي فهنيئا هنيئا لكم عطاء غير مجذوذ ليس فيه تنغيص و لا تصريد فعند ذلك قالوا: الحمد للّه...
شكور.
تفسير فرات الكوفي