فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ يَا عَلِيُّ عَلِمْتَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ [ع] أَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ [ثُمَّ وَيْلٌ لَهُمْ] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا وَيْلٌ قَالَ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ أَكْثَرُ أَهْلِهِ مُعَادُوكَ وَ الْقَاتِلُونَ ____________.
كذا في (ر) و هو الصواب و في الباقي: محمّد أو محمود أو حجر...
ب: و عدة عده.
ر: بعد....
في ع: قال لنا أبو محمّد النوفليّ أحمد بن محمّد بن موسى قال لنا عيسى بن مهران قرأت هذا الحديث يوما على أصحاب الحديث فقلت: ابرء إليكم من عهدة الحديث فان يوسف السراج لا أعرفه، فلما كان من الليل رأيت في منامي كأنّ إنسانا جاءني و معه كتاب و فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمود ابن إبراهيم و الحسن بن الحسين و يحيى بن الحسن القزاز و عليّ بن قاسم الكندي من تحت شجرة طوبى و قد انجز لنا ربّنا ما وعدنا فاحتفظ بما في يديك من هذه الآية فانّك لم تقرأ منها كتابا إلّا أشرقت له الجنة.
216 لِذُرِّيَّتِكَ وَ النَّاكِثُ لِبَيْعَتِكَ فَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى [ثُمَّ طُوبَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ وَفَى لَكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا طُوبَى قَالَ شَجَرَةٌ فِي دَارِكَ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ دَارٌ مِنْ دُورِ شِيعَتِكَ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا وَ فِيهَا غُصْنٌ مِنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ تَهْدِي [تَهْدِلُ] عَلَيْهِمْ [إِلَيْهِمْ] بِكُلِّ مَا يَشْتَهُونَ
تفسير فرات الكوفي