فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً ____________.
أورده المجلسي في البحار ج 39، مع أحاديث أخر من هذا الكتاب..
تقدم في الرقم 270 أنّه من المحتمل أن يكون شيخ المصنّف هنا هو الحسين بن سعيد فراجع.
و قد سقط صدر الحديث هنا من نسخة (أ) كما أعلمنا و في ر: فرات قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفيّ معنعنا..
في معجم رجال الحديث: عبد اللّه بن الوليد الكندي عده البرقي في أصحاب الصادق (عليه السلام).
روى الكليني عن سهل عن الحسن بن عليّ عن عبد اللّه بن الوليد الكندي قال: دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السلام في زمن مروان فقال من أنتم...
محبا لنا من أهل الكوفة و لا سيما هذه العصابة إن اللّه جل- 217 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَنَا مِمَّنْ أَنْتُمْ فَقُلْنَا لَهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لَنَا إِنَّهُ لَيْسَ بَلَدٌ مِنَ الْبُلْدَانِ وَ لَا مِصْرٌ مِنَ الْأَمْصَارِ أَكْثَرَ مُحِبّاً لَنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنَّ اللَّهَ هَدَاكُمْ لِأَمْرٍ جَهِلَهُ النَّاسُ فَأَحْبَبْتُمُونَا وَ أَبْغَضَنَا النَّاسُ وَ صَدَّقْتُمُونَا وَ كَذَّبَنَا النَّاسُ وَ اتَّبَعْتُمُونَا وَ خَالَفَنَا النَّاسُ فَجَعَلَ اللَّهُ مَحْيَاكُمْ مَحْيَانَا وَ مَمَاتَكُمْ مَمَاتَنَا فَأَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَيْهِ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً
تفسير فرات الكوفي