أَمَّا إِنَّهُ لَمْ يَعْنِ النَّاسَ كُلَّهُمْ فَأَنْتُمْ أَوْلِيَاؤُهُ وَ نُظَرَاؤُكُمْ وَ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ فِي النَّاسِ مَثَلُ الشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ وَ مَثَلُ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ [وَ] يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَحُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ وَ يُعَظِّمُوهُ لِتَعْظِيمِ اللَّهِ إِيَّاهُ وَ إِنْ تَلَقَّوْنَا حَيْثُمَا كُنَّا نَحْنُ الْأَدِلَّاءُ عَلَى اللَّهِ [تَعَالَى] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ يَحْكِي قَوْلَ [إِبْرَاهِيمَ] خَلِيلِ اللَّهِ [ص] رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ ____________.
لخص النسّاخ الآية و لم يتوجهوا إلى إمكان تفويت الفرصة لفهم المعنى مع هذا الحذف لذا أضفنا تتمة الآية بالمقدار المرتبط بالحديث و وضعناه بين المعقوفين و كان بدله في ب، أ: إلى آخر الآية.
و في ر: إلى آخر القصة.
و في أ: و التمسيح.
224 بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ اللَّهِ مَا قَالَ [تَهْوِي] إِلَيْهِ يَعْنِي الْبَيْتَ مَا قَالَ إِلَّا إِلَيْهِمْ أَ فَتَرَوْنَ أَنَّ [اللَّهَ] فَرَضَ عَلَيْكُمْ إِتْيَانَ هَذِهِ الْأَحْجَارَ وَ التَّمَسُّحَ [بِهَا] وَ لَمْ يَفْرِضْ عَلَيْكُمْ إِتْيَانَنَا وَ سُؤَالَنَا وَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ اللَّهِ مَا فَرَضَ عَلَيْكُمْ غَيْرَهُ
تفسير فرات الكوفي