هذا و أشار إليه جمع أيضا منهم خليفة و ابن قانع و الترمذي و أبو أحمد الحاكم و ابن عبد البر و الفاريابى و ابن الأثير و...
في كتبهم.
و كل هذه الأسانيد تنتهي إلى زيد بن أبي أوفى سوى ابن المغازلي ففيه: زيد بن أرقم خطاء و سوى فرات و مناقب الكوفيّ ففيه عبد اللّه بن أبي أوفى.
هذا و لاحظ البحار ج 38.
ملاحظات النسخ:...
قام.
أ، ب...
حمد.
ر، أ...
و وعوه.
ب، ر...
و ذلك قوله.
أ، ب: قول اللّه....
مصطفى منكم.
ن...
فاطمة ابنتي.
أ.
227 آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ فَذَكَرَ كَلَاماً فِيهِ طُولٌ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] لَقَدِ انْقَطَعَ ظَهْرِي وَ ذَهَبَ رُوحِي عِنْدَ مَا صَنَعْتَ بِأَصْحَابِكَ [مَا صَنَعْتَ غَيْرِي] فَإِنْ [كَانَ مِنْ] سَخْطَةٍ بِكَ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَ الْكَرَامَةُ [و كرامة] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَنْتَ مِنِّي إِلَّا بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي فَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَارِثِي قَالَ وَ مَا الَّذِي أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا وَرَّثَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِي [قَالَ وَ مَا وَرَّثَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ] قَالَ كِتَابَ رَبِّهِمْ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ أَنْتَ مَعِي يَا عَلِيُّ فِي قَصْرِيْ فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ بِنْتِي هِيَ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ رَفِيقِي ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
تفسير فرات الكوفي