و من سورة النحل وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [قَالَ النَّجْمُ فَالنَّجْمُ] رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْعَلَامَاتُ الْوَصِيُّ بِهِ يَهْتَدُونَ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ سَالِمٍ ____________.
و أخرج ثقة الإسلام الكليني في الكافي بأسانيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: النجم رسول اللّه و العلامات الأئمّة عليه السلام.
و بهذا المعنى روايات عديدة عن الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام) تجدها في شواهد التنزيل و البرهان و غيرهما..
هذه الرواية أخذناها برمتها من شواهد التنزيل و هذا هو المورد الوحيد الذي يروي عنه الحسكاني من فرات و لا يوجد في تفسيره و إن كان هناك روايات أخر تشبه بروايات فرات و لا توجد في تفسيره إلا أن الحسكاني لم يصرح في صدر السند بكون الحديث من فرات أما هنا فكما ترى.
و بهذا المعنى روايات في الكافي و غيره عن الصادق (عليه السلام).
سالم الحناط أبو الفضل كوفي مولى ثقة.
قاله النجاشيّ.
هذا و هذه السورة لم يختم بقوله: صدق اللّه و صدق رسول اللّه و ما شاكله فربما حصل سقط في هذه السورة و ربما كانت هذه الرواية هي الأخيرة في الأصل، و إن كانت (ر) تعود إلى ما قبل أكثر من 500 عام إلّا أن مبناها إسقاط المتكرر و المتشابه في كثير من الأحيان.
تفسير فرات الكوفي