البحار ج 39.
علل الشرائع 58 و 59.
ر: حدّثني.
ن.
فى نهاية الحديث الذي هو الأخير من هذه السورة حسب الأصل: صدق اللّه العظيم.
و أخرج رواية جابر الحسكاني في الشواهد بعين هذه الألفاظ مع زيادة أسطر في آخره.
243 إِلَّا شَارَكَهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ [تَعَالَى] وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ قَالَ تَفْسِيرُهَا فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ لَقَدْ أَرَادُوا أَنْ يَرُدُّوكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ فِي عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ أَمَرَهُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا [سيأتي في سورة الكافرون ما يرتبط بالآية] ____________.
و أخرج محمّد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمّد السياري عن محمّد بن خالد البرقي عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ...) قال: في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
تفسير فرات الكوفي