____________.
في ر، أ: يحلوا حلاله و يحرموا...
و يعملوا...
و في أ، ب: قال فرات...
و لعله في الأصل: و تعملوا بمحكم آياته كما سيأتي..
ب: رسول اللّه جدنا.
ر: (عليه السلام) و الإكرام [ظ]..
لم ترد هذه الرواية في ر.
ب: و تعلموا.
أ: و تعمل المحكم.
247 و من سورة مريم أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً [تقدم في أواخر الحديث الأول من سورة هود ذكر هذه الآية في الكلام المنسوب إلى أمير المؤمنين] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع [قَالَ] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ [الأصحاب] وَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا بَعَثَ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قُبُورِهِمْ بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ كَبَيَاضِ الثَّلْجِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بَيَاضُهَا كَبَيَاضِ اللَّبَنِ وَ عَلَيْهِمْ نِعَالٌ مِنْ ذَهَبٍ شِرَاكُهَا وَ اللَّهِ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ فَيُؤْتَوْنَ بِنُوقٍ مِنْ نُورٍ عَلَيْهَا رِحَالٌ [مِنَ] الذَّهَبِ قَدْ وُشِّحَتْ بِالزَّبَرْجَدِ وَ الْيَاقُوتِ أَزِمَّةُ [لزمة] نُوقِهِمْ سَلَاسِلُ الذَّهَبِ فَيَرْكَبُونَهَا حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى الْجِنَانِ وَ النَّاسُ يُحَاسَبُونَ وَ يَغْتَمُّونَ وَ يَهْتَمُّونَ وَ هُمْ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ فَقَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمْ شِيعَتُكَ وَ أَنْتَ إِمَامُهُمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
تفسير فرات الكوفي