إسماعيل بن سلمان الأزرق الكوفيّ ضعفه عامة من ذكره من جهة حديثه كما ذكروا و ذكره ابن حبان في الثقات و قال: يخطئ.
التهذيب.
أبو عمر كما في ب و المصادر السنية أو أبو عمرو كما في (أ) و المصادر الشيعية: البزار الكوفيّ الأعمى وثقه وكيع و ابن حبان و ضعفه آخرون و في رواية أبي نعيم و المناقب: أبو عمر مولى بشر بن أبي غالب..
لم ترد في ر..
أخرجه الحموئي في الفوائد عن الواحدي، و أبو المعالي العلوي البغداديّ في عيون الأخبار، و ابن المغازلي في المناقب ح 374، و الثعلبي في التفسير، و سبط ابن الجوزي في التذكرة، و الحسكاني بأسانيد في الشواهد، باسنادهم إلى إسحاق بن بشر عن خالد بن يزيد عن حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن البراء.
و أخرجه ابن مردويه و الديلميّ و الزمخشري و أبو نعيم كما.
في الدّر المنثور و الكشّاف و غاية المرام.- 252 عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] يَا عَلِيُّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا وَ اجْعَلْ لِي فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى النَّبِيِّ ص بِهَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ [ع] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْدِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ [ع] قَالَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ وَ اللَّهُ يَا عَلِيُّ عَنْكَ رَاضٍ وَ أَصْبَحَ [وَ] اللَّهُ رَبُّكَ عَنْكَ راض [رَاضِياً] وَ أَصْبَحَ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَنْكَ راضون [رَاضِينَ] إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْكَ نَفْسُكَ فَيَا لَيْتَ نَفْسِيَ الْمُتَوَفَّاةُ قَبْلَ نَفْسِكَ قَالَ أَبَى اللَّهُ فِي عِلْمِهِ إِلَّا مَا يُرِيدُ قَالَ [قُلْتُ] فَادْعُ اللَّهَ لِي بِدَعَوَاتٍ تُصِيبُنِي [يُصِيبُنِي] بَعْدَ وَفَاتِكَ قَالَ يَا عَلِيُّ ادْعُ لِنَفْسِكَ بِمَا تُحِبُّ حَتَّى أُؤَمِّنَ فَإِنَّ تَأْمِينِي لَكَ لَا يُرَدُّ قَالَ فَدَعَا عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع] اللَّهُمَّ ثَبِّتْ مَوَدَّتِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص آمِينَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ادْعُ فَدَعَا بِتَثْبِيتِ مَوَدَّتِهِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ] حَتَّى دَعَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّمَا دَعَا دَعْوَةً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [النَّبِيُ] ص آمِينَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
تفسير فرات الكوفي