فَقَالَ النَّبِيُّ ص الْمُتَّقُونَ [الْمُتَّقِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ شِيعَتُهُ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ [قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْعَطَّارُ الْمِنْقَرِيُّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِ] ____________ في أ: قل يا علي. و لم ترد هذه الرواية في ر.. و في صدر الرواية سقط و لعله كان في الأصل هكذا: فقلت: كيف أصبحت فقال: أصبحت.... فضيل بن مرزوق الكوفيّ أبو عبد الرحمن له ترجمة في التهذيب وثقه الثوري و ابن عيينة و أحمد و أبو حاتم و العجليّ و... هذا و ضعفه آخرون بسبب حديثه و اتجاهاته الفكرية. 253 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا وَ اجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قَالَ لَا تَلْقَى رَجُلًا إِلَّا وَ فِي قَلْبِهِ حُبٌّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارِيَةِ وَ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ الْحَنْظَلِيِّ قَالا لَمَّا كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ خَطَبَ النَّاسَ فَوَقَعَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ] ع قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ من [عَنِ] الْمِنْبَرِ أَتَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع [الْمَسْجِدَ] فَقِيلَ لَهُ إِنَّ مَرْوَانَ قَدْ وَقَعَ فِي عَلِيٍّ قَالَ فَمَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَسَنُ [ع] قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَا قَالَ لَهُ شَيْئاً قَالُوا لَا [قَالَ] فَقَامَ الْحُسَيْنُ مُغْضَباً حَتَّى دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ الزَّرْقَاءِ وَ يَا ابْنَ آكِلَةِ الْقَمْلِ أَنْتَ الْوَاقِعُ فِي عَلِيٍّ قَالَ لَهُ مَرْوَانُ إِنَّكَ صَبِيٌّ لَا عَقْلَ لَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا فِيكَ وَ فِي أَصْحَابِكَ وَ فِي عَلِيٍّ [قَالَ إِنَّ فَإِنَ] اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
تفسير فرات الكوفي