و هذا الحديث له شواهد و مؤيدات كثيرة و يتطابق مع القول المنسوب إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): بدء الإسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدء فطوبى للغرباء.
فالحمد للّه الذي جعلنا في ظلال الثورة الإسلامية نشاهد ظهور دينه و إعلاء كلمته و عودة الإسلام و أهل البيت و أتباعهم و اندحار الباطل و المستكبرين و أذنابهم.
257 إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ آلَى عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يَنَالَ الْقَضِيبَ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ [ص] ثُمَّ قَالَ مَا يَنْتَظِرُ وَلِيُّنَا إِلَّا أَنْ يَتَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَا يَنْتَظِرُ عَدُوُّنَا إِلَّا أَنْ يَتَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ثُمَّ أَوْمَى إِلَى [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ [قَالَ] أَوْلِيَاءُ هَذَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَ أَعْدَاءُ هَذَا أَعْدَاءُ اللَّهِ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ص وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى.
وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى - [قَالَ حَدَّثَنَا] فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُوسَى] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
تفسير فرات الكوفي