قَالَ إِلَى وَلَايَتِنَا - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَجَاءَ [هُ] عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ فَقَالَ [لَهُ] أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى.
وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ [ع] [قَدْ أَخْبَرَكَ] أَنَّ التَّوْبَةَ وَ الْإِيمَانَ وَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لَا يُقْبَلُ [لَا يَقْبَلُهُ لَا يَقْبَلُهَا] إِلَّا بِالاهْتِدَاءِ [وَ] أَمَّا التَّوْبَةُ فَمِنَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ وَ أَمَّا الْإِيمَانُ فَهُوَ التَّوْحِيدُ لِلَّهِ وَ أَمَّا الْعَمَلُ الصَّالِحُ فَهُوَ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ وَ أَمَّا الِاهْتِدَاءُ فَبِوُلَاةِ الْأَمْرِ وَ نَحْنُ هُمْ ____________.
أخرجه الحسكاني في شواهد التنزيل بسندين عن جابر عن أبي جعفر، و أخرجه محمّد بن العباس في تفسيره و ابن الشجري في الأمالي عن أبي الشيخ ط 1 و أبو جعفر القاضي في المناقب و 137 ب.
و هذا المورد هو الوحيد الذي جاء فيه اسم جعفر بن موسى.
و تقدم في ح 233 في ذيل الآية 58/ يونس عن الباقر (عليه السلام) ما يرتبط بالآية..
سعد بن طريف له ترجمة في التهذيب و الأنساب و معجم رجال الحديث و غيرها.
قال عنه الشيخ الطوسيّ:
صحيح الحديث.
تفسير فرات الكوفي