و 368).
و في هذا المعنى روايات عديدة عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) إلّا أن ما روي عن الباقر (عليه السلام) أقرب لفظا إلى هاتين الروايتين كما ورد في الشواهد بطرق عديدة و رواه محمّد بن العباس و الكليني و ابن قولويه.
و تقدم في ذيل الآية 124/ الأنعام عن زيد بن علي ما يرتبط بذيل الآية ففى حديث طويل له قال: إن اللّه قد فرض عليكم جهاد أهل البغي و العدوان من أمتكم و فرض نصرة أوليائه الداعين إليه و إلى كتابه قال: (وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)..
أورده الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل.
محمّد بن ثواب له ترجمة في التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات و قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع- 274 مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ الْهِبَّارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خِدَاشٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ الْآيَةَ قَالَ فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ - [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ [بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَمَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ] عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ [ع] فَقَالَ يَا جَارِيَةُ هَلُمِّي بِمِرْفَقَةٍ قُلْتُ بَلْ نَجْلِسُ قَالَ يَا أَبَا خَلِيفَةَ لَا تَرُدَّ الْكَرَامَةَ لِأَنَّ [إِنَ] الْكَرَامَةَ لَا يَرُدُّهَا إِلَّا حِمَارٌ قُلْتُ [لِأَبِي جَعْفَرٍ ع] كَيْفَ لَنَا بِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ حَتَّى نَعْرِفَ [نَعْرِفَهُ] قَالَ فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى] الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
تفسير فرات الكوفي