إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ إِيَّانَا عَنَى وَ نَحْنُ الْمُجْتَبَوْنَ وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ ضِيقٍ وَ الْحَرَجُ أَشَدُّ مِنَ الضِّيقِ ____________.
أورده المجلسي في البحار و قال: أي ضرب هذا المثل لأمير المؤمنين (عليه السلام) و من غصب حقه فان من أقر بإمامته و تبعه فقد دعا اللّه بالجهة التي أمره بها و من أنكر إمامته و تبع غيره فقد أعرض عن عونه تعالى و فضله و اتكل على دعوة الذين لن يخلقوا ذبابا لا يقدرون على نصره و إنقاذه من عذاب اللّه..
أخرجه الكليني في الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجليّ، و أخرجه عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى ضمن حديث طويل.
في ب: مضت قبل هذا القرآن.
و في الكافي: الناس يوم القيامة فمن صدق يوم القيامة صدقناه و من كذب كذبناه.
و في البشارة: فمن صدقنا...
و من كذبنا...
276 مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِيَّانَا عَنَى خَاصَّةً هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ سَمَّانَا الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ فِي الْكُتُبِ الَّتِي مَضَتْ [وَ] فِي هذا الْقُرْآنِ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ فَالرَّسُولُ الشَّهِيدُ عَلَيْنَا [بِمَا بَلَّغَنَا عَنِ اللَّهِ] وَ نَحْنُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ فَمَنْ صَدَّقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَّقْنَاهُ وَ مَنْ كَذَّبَ كَذَّبْنَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 277 وَ مِنْ سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ
تفسير فرات الكوفي