يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ تَغْلِبَ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى [عَزَّ ذِكْرُهُ] يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ قَالَ الرِّزْقُ الْحَلَالُ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ.
وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ.
وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ.
وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ.
أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ - قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ [ع] عَنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ] يَقُولُ يُعْطُونَ مَا أَعْطَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع لَمْ يَسْبِقْهُ [أَحَدٌ] ____________.
و بهذا المعنى ورد عن الباقر و الكاظم (عليهما السلام) كما في البرهان.
و قد اعتمدنا هنا علي نسخة (ر) و في أ: تغلب سأل عن جعفر عليه السلام.
و في ب: تغلب سأل جعفرا (عليه السلام).
و في خ: أبا جعفر.
و في ر: سألت عن جعفر...
لكنا حذفنا (عن) لأنّها تأتي زائدة في نسخة (ر) غالبا كما هو عليه عادة الكاتب في غالب الموارد.
تفسير فرات الكوفي