الأمالي · رقم ٦٢٦
وَ أُبَشِّرُكَ- يَا حَارِ- لَيَعْرِفُنِي، وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ، وَلِيِّي وَ عَدُوِّي فِي مَوَاطِنَ شَتَّى، لَيَعْرِفُنِي عِنْدَ الْمَمَاتِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمُقَاسَمَةِ.
قَالَ: قُلْتُ: وَ مَا الْمُقَاسَمَةُ، يَا مَوْلَايَ قَالَ: مُقَاسَمَةُ النَّارِ، أُقَاسِمُهَا قِسْمَةً صِحَاحاً، أَقُولُ: هَذَا وَلِيِّي، وَ هَذَا عَدُوِّي.
ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِيَدِ الْحَارِثِ وَ قَالَ: يَا حَارِ، أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِيَدِي، فَقَالَ: لِي وَ اشْتَكَيْتُ إِلَيْهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ وَ الْمُنَافِقِينَ
الأمالي — الجزء 1 — ص 626 · [30] مجلس يوم الجمعة الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة سبع و خمسين و أربعمائة