وَ حَقِيقٌ [حَقٌ] عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ عَدُوَّنَا وَ الْجَاحِدَ لِوَلَايَتِنَا رَفِيقَ الشَّيَاطِينِ وَ الْكَافِرِينَ وَ بِئْسَ أُولَئِكَ رَفِيقاً.
وَ لِشَهِيدِنَا فَضْلٌ عَلَى شُهَدَاءِ غَيْرِنَا بِعَشْرِ دَرَجَاتٍ وَ لِشَهِيدِ شِيعَتِنَا فَضْلٌ عَلَى شَهِيدِ [الشُّهَدَاءِ] غَيْرِ شِيعَتِنَا بِسَبْعِ دَرَجَاتٍ.
فَنَحْنُ [نَحْنُ] النُّجَبَاءُ وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ خُلَفَاءُ [اللَّهِ فِي] الْأَرْضِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ [الْمُخْلَصُونَ] فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِنَبِيِّ اللَّهِ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا الدِّينَ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةِ مُحَمَّدٍ ص كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ فُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ سَأَلْتُ [سَمِعْتُ] زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ [ع] عَنْ [مِنْ] هَذِهِ الْآيَةِ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ [أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ] [إِلَى آخِرِهِ] قَالَ [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص] هِيَ بُيُوتُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا مِنْهَا
تفسير فرات الكوفي