فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قَالَ الْفِتْنَةُ الْكُفَّارُ قَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ حَدِّثْنِي فِيمَنْ [فِيمَا] نَزَلَتْ قَالَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَرَى مِثْلُهَا مِنَ النَّبِيِّ [ص] فِي الْأَوْصِيَاءِ فِي طَاعَتِهِمْ ____________.
القاسم بن عوف الشيباني ممن كان يتردد بين السجّاد و محمّد بن الحنفية و قد استفاد المامقاني في التنقيح من رواية رواها الكشّيّ أنّه كان موضع اعتماد لدى السجّاد (عليه السلام).
لكن الرواية صادرة عن نفسه و روايته هنا و فيما سيأتي عن عبد اللّه بن محمّد بن الحنفية الذي كان إليه رئاسة الكيسانية يؤكد ما ذكر عنه من التردد..
يحتمل قويا انه عبد اللّه بن محمّد بن الحنفية بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام على ما حقّقناه في قسم الرجال و يؤيّده السند الذي ذكره العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) في بحار الأنوار ج 46 و 134.
و سيأتي الحديث الآخر منه في ح 501.
291 و من سورة الفرقان وَ قالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً.
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
تفسير فرات الكوفي