قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ [سَمِعْتُ] يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى النَّبِيِّ ص بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا قالَ الظَّالِمُونَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً [قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ] انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا يَعْنِي لَا يَسْتَطِيعُونَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ هُوَ السَّبِيلُ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ [تقدم في ذيل الآية 199 البقرة ذكرها في الحديث فراجع] ____________.
أخرجه القمّيّ في تفسيره بسندين في الأول: عن محمّد بن عبد اللّه عن أبيه عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن سنان عن عمّار بن مروان عن منخل عن جابر...
و في الثاني عن محمّد بن همام عن الفزاريّ...
و الباقي أدرجناه في المتن و رمزنا له ب (ق).
و أخرجه محمّد بن العباس بسنده عن أبي حمزة عن أبي جعفر...
(بما يقرب منه).
محمّد بن المثنى كوفيّ ثقة له و لأبيه كتاب.
قاله النجاشيّ.
عثمان بن زيد عده البرقي في أصحاب الصادق.
في أ: هكذا فان المظلومين.
ر: فان المظلومون.
في ب: إلى ولاية علي هو السبيل.
و في خ: ولاية علي سبيلا و ولاية علي...
تفسير فرات الكوفي