هذا و لم يتبين لنا الصواب في رجال السند إلى ما قبل ابن وهب. 295 ع يَا جَبْرَئِيلُ] مَنْ أَزْوَاجُنَا قَالَ خَدِيجَةُ قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ ذُرِّيَّاتُنَا قَالَ فَاطِمَةُ قُلْتُ وَ مَنْ قُرَّةُ أَعْيُنٍ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ قُلْتُ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً [وَ مَنْ لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً] قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع 297 وَ مِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ فَقِيلَ لِمُحَمَّدٍ ص أَنْزِلْهَا عَلَيْنَا حَتَّى نُؤْمِنَ [بِهَا] فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ فَأَنْزَلَهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى يُؤْمِنُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِلَى [قَوْلِهِ] يَعْمَهُونَ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ الْآيَةَ [109 110 الْأَنْعَامَ] فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ. فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا وَ فِي شِيعَتِنَا [قَوْلُهُ تَعَالَى] فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
تفسير فرات الكوفي