وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ [تَعَالَى] يُفَضِّلُنَا وَ يُفَضِّلُ شِيعَتَنَا حَتَّى إِنَّا لَنَشْفَعُ وَ يَشْفَعُونَ فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ قَالُوا فَما لَنا ____________.
و تمام الآية الآية الثانية: لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنّما الآيات عند اللّه و ما يشعركم أنّها إذا جاءت لا يؤمنون و نقلب...
مرة و نذرهم في طغيانهم يعمهون.
و في الدّر المنثور في ذيل هذه الآية شواهد..
و بهذا المعنى أحاديث كثيرة تنتهي إلى النبيّ و الباقر و الصادق عليهم الصلاة و السلام تجدها في تفسير البرهان و شواهد التنزيل و غيرهما و أخرجه حرفيا الحسكاني عن أبي الحسن الأهوازي عن البيضاوي عن محمّد بن القاسم عن عباد عن عيسى عن أبيه عن جعفر.
قال:
و رواه جماعة عن عيسى.
298 مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ [أَبِي جَعْفَرٍ ع] قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا وَ فِي شِيعَتِنَا فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ وَ ذَلِكَ حِينَ بَاهَى اللَّهُ بِفَضْلِنَا وَ بِفَضْلِ شِيعَتِنَا حَتَّى إِنَّا لَنَشْفَعُ وَ يَشْفَعُونَ قَالَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ قَالُوا فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ - قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّينَوَرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ قَالَ جَابِرٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ [ع] جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ فِي فَضْلِ جَدَّتِكَ فَاطِمَةَ [ع] إِذَا أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ الشِّيعَةَ فَرِحُوا بِذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ فَيَكُونُ مِنْبَرِي أَعْلَى مَنَابِرِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ اخْطُبْ فَأَخْطُبُ بِخُطْبَةٍ [خُطْبَةً] لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ بِمِثْلِهَا ثُمَّ يُنْصَبُ لِلْأَوْصِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ وَ يُنْصَبُ لِوَصِيِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَوْسَاطِهِمْ مِنْبَرٌ مِنْ نُورٍ فَيَكُونُ مِنْبَرُهُ [مِنْبَرُ عَلِيٍ] أَعْلَى مَنَابِرِهِمْ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ [يَقُولُ لَهُ] يَا عَلِيُّ اخْطُبْ فَيَخْطُبُ بِخُطْبَةٍ [خُطْبَةً] لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ بِمِثْلِهَا ثُمَّ يُنْصَبُ لِأَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ فَيَكُونُ لِابْنَيَّ وَ سِبْطَيَّ وَ رَيْحَانَتَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي منبر [مِنْبَرَانِ] مِنْ نُورٍ ثُمَّ يُقَالُ لَهُمَا اخْطُبَا فَيَخْطُبَانِ بِخُطْبَتَيْنِ لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ بِمِثْلِهِمَا ثُمَّ يُنَادِي الْمُنَادِي [مُنَادٍ] وَ هُوَ جَبْرَئِيلُ ع أَيْنَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ أَيْنَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أَيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ أَيْنَ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ أَيْنَ أُمُّ كُلْثُومٍ أُمُّ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا فَيَقُمْنَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا أَهْلَ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [وَ فَاطِمَةُ] لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
تفسير فرات الكوفي