قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ [ع] قَالَ قَالَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] ص لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيَ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطَكَ [مِنْهُمُ] الْمُخْلَصِينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [ع] هَذِهِ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ ____________. و في مجمع البيان: و في قراءة عبد اللّه بن مسعود: و أنذر عشيرتك الأقربين و رهطك منهم المخلصين و روى ذلك عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ [قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ] عَنْ أَبِي رَافِعٍ [] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَمَعَ وُلْدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الشِّعْبِ وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ وُلْدُ [هُ] لِصُلْبِهِ وَ أَوْلَادُهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَصَنَعَ لَهُمْ رِجْلَ شَاةٍ وَ ثَرَدَ لَهُمْ ثَرِيدَةً فَصَبَّ عَلَيْهَا ذَلِكَ الْمَرَقَ وَ اللَّحْمَ ثُمَّ قَدَّمُوهَا إِلَيْهِمْ فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى تَضَلَّعُوا [شَبِعُوا ثم تضعوا] ثُمَّ سَقَاهُمْ عُسّاً وَاحِداً [مِنْ لَبَنٍ] فَشَرِبُوا كُلَّهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْعُسِّ حَتَّى رَوُوا [مِنْهُ] ثُمَّ قَالَ [فَقَالَ] أَبُو لَهَبٍ وَ اللَّهِ وَ إِنَّ مِنَّا نَفَراً [هُنَا لنفر] يَأْكُلُ أَحَدُهُمُ الْجَفْنَةَ [الحفرة] وَ مَا يُصْلِحُهَا فَمَا يَكَادُ يُشْبِعُهُ وَ يَشْرَبُ الْفَرَقَ [الزِّقَّ الظَّرْفَ] مِنَ النَّبِيذِ فَمَا يُرْوِيهِ وَ إِنَّ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ دَعَانَا فَجَمَعَنَا عَلَى رِجْلِ شَاةٍ وَ عُسٍّ مِنْ شَرَابٍ فَشَبِعْنَا وَ رَوِينَا إِنَّ هَذَا لَهُوَ السِّحْرُ الْمُبِينُ قَالَ ثُمَّ دَعَاهُمْ فَقَالَ [لَهُمْ] إِنَّ اللَّهَ [قَدْ] أَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِيَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطِيَ الْمُخْلَصِينَ وَ إِنَّكُمْ عَشِيرَتِيَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطِيَ الْمُخْلَصِينَ وَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ أَخاً مِنْ أَهْلِهِ وَارِثاً وَ وَصِيّاً وَزِيراً [وَ وَزِيراً] فَأَيُّكُمْ يَقُومُ فَيُبَايِعُنِي عَلَى أَنَّهُ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي دُونَ أَهْلِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ يَكُونُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فأمسكت [فَأَسْكَتَ] الْقَوْمُ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَيَقُومَنَّ قَائِمُكُمْ أَوْ لَيَكُونَنَّ فِي غَيْرِكُمْ ثُمَّ لَتَنْدَمَنَّ فَقَامَ عَلِيٌّ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ كُلُّهُمْ فَبَايَعَهُ وَ أَجَابَهُ إِلَى مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ افْتَحْ فَاكَ فَمَجَّ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ وَ تَفَلَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ [ثَدْيَيْهِ ثديه] فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ لَبِئْسَ مَا حَبَوْتَ بِهِ ابْنَ عَمِّكَ أَجَابَكَ لِمَا دَعَوْتَهُ إِلَيْهِ فَمَلَأْتَ فَاهُ
تفسير فرات الكوفي