فِي النَّبِيِّ [ص] وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ [الصَّلَاةُ وَ] السَّلَامُ [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ [الْحِبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ ____________ و تقدم في ح ا من سورة يوسف عن الحسن الزكي ما يرتبط بالآية و الأحاديث الواردة في هذا الباب كثيرة يضيق المجال هنا حتّى للاشارة إليها.
داود بن أبي عوف البرجمي الكوفيّ له ترجمة في التهذيب وثقه سفيان و أحمد و ابن معين و النسائي و أبو حاتم.
و ضعفه آخرون بسبب اتجاهاته و معتقداته..
أخرجه أحمد في الفضائل ح 110 و ذكر المحقق بالهامش أنّه أخرجه في المسند في موضعين و ابن سعد في الطبقات في موضعين و ابن أبي شيبة في المصنّف تحت الرقم 12153 و الدولابي في الكنى و الأسماء و 122، و أبو أحمد في كنية (أم سلمة) و الطبراني في المعجم الكبير و الشيخ المفيد في الأمالي.
و انظر البحار ج 37 و هذا الحديث هو الخامس من سورة الأحزاب من تفسير الحبري.
السدة كالظلة تكون على الباب و يطلق تارة على الباب أو الساحة التي بين يدي الباب.
أغدف: أرسل.
الخميصة: ثوب خز أو صوف معلم.
مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي الكوفيّ الحافظ له ترجمة في التهذيب وثقه كافة من ذكره مات سنة 219.- 333 إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي شِهَابٍ الْحَنَّاطِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ أَبِي الْمُعَدِّلِ عَطِيَّةَ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كُنْتُ مَعَ [النَّبِيِّ [رَسُولِ اللَّهِ] ص فِي الْبَيْتِ فَقَالَتْ [فَقَالَ] الْخَادِمُ هَذَا عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ مَعَهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [ع] قَائِمَيْنِ بِالسُّدَّةِ فَقَالَ [قَالَ] قُومِي تَنَحَّيْ [لي] عَنْ أَهْلِ بَيْتِي فَقُمْتُ فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَبَّلَ فَاطِمَةَ وَ اعْتَنَقَهَا وَ قَبَّلَ عَلِيّاً وَ اعْتَنَقَهُ وَ ضَمَّ إِلَيْهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ صَبِيَّيْنِ صَغِيرَيْنِ ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً [لَهُ] سَوْدَاءَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ فَقُلْتُ [وَ] أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ أَنْتِ [عَلَى خَيْرٍ]
تفسير فرات الكوفي