قَالَتْ نَزَلَتْ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَوْ سَأَلْتَ عَائِشَةَ لَحَدَّثَتْكَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي بَيْتِي قَالَتْ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص [فِي الْبَيْتِ] إِذْ قَالَ لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَذْهَبُ فَيَدْعُو لَنَا عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ ابْنَيْهَا [ابْنَيْهِمَا] قَالَتْ فَقُلْتُ مَا أَجِدُ غَيْرِي قَالَ [قَالَتْ] فَدَفَعْتُ وَ جِئْتُ [فَجِئْتُ] بِهِمْ جَمِيعاً فَجَلَسَ عَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ جَلَسَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ أَجْلَسَ فَاطِمَةَ خَلْفَهُ ثُمَّ تَجَلَّلَ بِثَوْبٍ خَيْبَرِيٍّ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ جَمِيعاً إِلَيْكَ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ____________. و أخرج ما يقرب منه الترمذي و صححه و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم و صححه و ابن مردويه و البيهقيّ في سننه من طرق عن أم سلمة كما في الدّر المنثور. و هذا الحديث هو الأول من سورة الأحزاب من تفسير الحبري لكن في رواية الحبري هناك سقط و تشويش فينبغي أن يكمل من هنا. و أخرجه حرفيا ابن مردويه كما في الدّر المنثور... و في البيت سبعة... و ميكائيل و علي... و الحسين و أنا على باب... قال: إنك إلى خير انك من أزواج النبيّ. و الباقي واحد. و أخرجه أيضا ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين بسنده إلى عمرة عن أم سلمة بعين هذه الألفاظ.
تفسير فرات الكوفي