كذا في هامش أ.
و في المتن و سائر النسخ: يده.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشِ بْنِ يَحْيَى الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ عَقْرَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ قُلْتُ لَهَا مَا تَقُولِينَ فِي هَذَا الَّذِي قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِهِ مِنْ بَيْنِ حَامِدٍ وَ ذَامٍّ قَالَتْ وَ أَنْتَ مِمَّنْ يَحْمَدُهُ أَوْ يَذُمُّهُ قُلْتُ مِمَّنْ يَحْمَدُهُ قَالَتْ يَكُونُ كَذَلِكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ عَلَى الْحَقِّ مَا غَيَّرَ وَ مَا بَدَّلَ حَتَّى قُتِلَ وَ سَأَلْتُهَا عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ [قَوْلِهِ تَعَالَى] إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَتْ نَزَلَتْ فِي بَيْتِي وَ فِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ مُحَمَّدٌ وَ [ عَلِيٌّ وَ] فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ جَبْرَئِيلُ يَحْمِلُ عَلَى النَّبِيِّ وَ النَّبِيُّ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ ع [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ جَمِيعاً] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ مُعَنْعَناً عَنْ عَمْرَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَالَتْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْتِ عَمْرَةُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ عَمْرَةُ قُلْتُ أَلَا تُخْبِرِينِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي أُصِيبَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَمُحِبٌّ وَ مُبْغِضٌ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فتحبيه [فَتُحِبِّينَهُ] قَالَتْ لَا أُحِبُّهُ وَ لَا أُبْغِضُهُ تُرِيدُ عَلِيّاً قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
تفسير فرات الكوفي