الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

لَهُمْ عَلَى صِرَاطِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ [وَ] الدُّعَاةُ وَ الْقَادَةُ الْهُدَاةُ وَ الْقُضَاةُ الْحُكَّامُ وَ النُّجُومُ الْأَعْلَامُ وَ الْأُسْوَةُ [الْأُسْرَةُ] الْمُتَخَيَّرَةُ وَ الْعِتْرَةُ الْمُطَهَّرَةُ وَ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى وَ الصِّرَاطُ الْأَعْلَمُ وَ السَّبِيلُ الْأَقْوَمُ زِينَةُ النُّجَبَاءِ وَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ هُمُ الرَّحِمُ الْمَوْصُولَةُ وَ الْكَهْفُ الْحَصِينُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ نُورُ أَبْصَارِ الْمُهْتَدِينَ وَ عِصْمَةٌ لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ وَ أَمْنٌ لِمَنِ اسْتَجَارَ بِهِمْ [إِلَيْهِمْ] وَ نَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُمْ يَغْتَبِطَ [يُغْبَطُ] مَنْ وَالاهُمْ وَ يَهْلِكُ مَنْ عَادَاهُمْ وَ يَفُوزُ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ وَ الرَّاغِبُ عَنْهُمْ مَارِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ وَ هُمُ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ مَنْ [وَ مَنْ] أَتَاهُ نَجَا وَ مَنْ أَبَاهُ هَوَى حِطَّةٌ لِمَنْ دَخَلَهُ وَ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ تَرَكَهُ إِلَى اللَّهِ يَدْعُونَ وَ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَ بِكِتَابِهِ يَحْكُمُونَ وَ بِآيَاتِهِ يُرْشِدُونَ فِيهِمْ نَزَلَتْ رِسَالَتُهُ وَ عَلَيْهِمْ هَبَطَتْ مَلَائِكَتُهُ وَ إِلَيْهِمْ بُعِثَ [نفث] الرُّوحُ الْأَمِينُ فَضْلًا مِنْهُ وَ رَحْمَةً وَ آتَاهُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ فَعِنْدَهُمْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا يَلْتَمِسُونَ وَ يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ وَ يُحْتَاجُ [إِلَيْهِ] مِنَ الْعِلْمِ الشَّاقِّ [الشَّافِي] وَ الْهُدَى مِنَ الضَّلَالَةِ وَ النُّورِ عِنْدَ دُخُولِ الظُّلَمِ فَهُمُ الْفُرُوعُ الطَّيِّبَةُ وَ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ فَهُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ الْبَرَكَةِ [الَّذِينَ] أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.