احتجاجه عليه السلام في مسائل شتّى - ٦٢٧ لغير العمل، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة؟)).
ثم أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه ناس من أهل بيته وخاصّ شيعته، فصعد المنبر، فحمد اللّٰه وأثنى عليه، وصلّىُ علىٰ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: لقد عملت الولاة قبلي بأمور عظيمة خالفوا فيها رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم متعمّدين لذلك، ولو حملت الناس علىٰ تركها وحوّلتها إلىٰ مواضعها التي كانت عليها على عهد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم لتفرّق عنّي جندي، حتّىٰ أبقىٰ وحدي إلا قليلاً من شيعتي، الذين عرفوا فضلي وإمامتي من كتاب اللّٰه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم عليه السلام فرددته إلى المكان الذي وضعه فيه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، ورددت فدك إلى ورثة فاطمة سلام اللّٰه عليها، ورددت صاع رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومدّه إلى ما كان، وأمضيت قطايع كان رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أقطعها لناس مسمين، ورددت دار جعفر بن أبي طالب إلىٰ ورثته وهدمتها وأخرجتها من المسجد، ورددت الخمس إلى أهله، ورددت قضاء كلّ من قضىٰ بجور، ورددت سبي ذراري بني تغلب، ورددت ماقسم من أرض خيبر، ومحوت ديوان العطاء، وأعطيت كما كان يعطي رسول اللّه • والمعنى: أنّها تدقهم دقّ الرحا للحبّ، اذا كانت مثفّلة، ولا تنفل الآعند الطحن - النهاية في ((أ)): من أهل بيته وخواصّه وشيعته...
وفي (ج)) و ((د)): وخواصّ شيعته...
الأحتجاج