الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

فَأَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي مُطَهَّرُونَ مِنَ الْآفَاتِ وَ الذُّنُوبِ أَلَا وَ إِنَّ إِلَهِي اخْتَارَنِي فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِي أَنَا سَيِّدُ الثَّلَاثَةِ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَا فَخْرَ فَقَالَ أَهْلُ السُّدَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ ضَمِنَّا أَنْ نُبَلِّغَ فَسَمِّ لَنَا الثَّلَاثَةَ نَعْرِفْهُمْ فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَفَّهُ الْمُبَارَكَةَ الطَّيِّبَةَ ثُمَّ حَلَقَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ اخْتَارَنِي وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرَ كُنَّا رُقُوداً لَيْسَ مِنَّا إِلَّا مُسَجًّى بِثَوْبِهِ عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِي وَ جَعْفَرٌ عَنْ يَسَارِي وَ حَمْزَةُ عِنْدَ رِجْلِي فَمَا نَبَّهَنِي عَنْ رَقْدَتِي غَيْرُ خَفِيقِ أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ وَ تردد [بَرْدِ] ذِرَاعِي تَحْتَ خَدِّي فَانْتَبَهْتُ مِنْ رَقْدَتِي وَ جَبْرَئِيلُ ع فِي ثَلَاثَةِ أَمْلَاكٍ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الثَّلَاثَةِ أَمْلَاكٍ أَخْبِرْنَا إِلَى أَيِّهِمْ أُرْسِلْتَ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ إِلَى هَذَا وَ هُوَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ ثُمَّ قَالُوا مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [ص] وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.