فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ ذَلِيلٍ مُعَنْعَناً ____________. و هذا الحديث هو شطر من حديث مطول أخرجه أبو جعفر الكوفيّ القاضي في المناقب و أخرجه جماعة بصور شتّى فلاحظ ما سيأتي في سورة الواقعة و انظر الدّر المنثور و الشواهد و تاريخ دمشق و غيرها.. أ: رقودا كنا مسحا نلويه. ب: ليس لنا إلّا مسحا نلويه. ر: إلّا مسحاء يلوبه. المناقب: فينا إلّا مسجى بثوبه [ظ].. اخرجه أحمد بن حنبل في الفضائل بسند، و بسندين في المسند في أواخر مسند عبد اللّه بن عبّاس و قد صحح الأستاذ شاكر إسناده، و أخرجه النسائي في الخصائص ح 291 و ابن عساكر في ترجمة- 341 عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَ إِمَّا أَنْ تَخْلُوَنَا بِهَؤُلَاءِ [تخلونا يا هؤلاء] قَالَ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحُ الْبَصَرِ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ قَالَ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ فَانْتَبَذُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا [فَجَاءَ] وَ هُوَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَ هُوَ يَقُولُ أُفٍّ وَ تُفٍّ [و لقد وتفه] وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرُ [خِصَالٍ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ [وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ] لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَداً قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنِ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ قَالَ فَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ لِيَطْحَنَ فَدَعَاهُ وَ هُوَ أَرْمَدُ فَنَفَثَ فِي عَيْنِهِ وَ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثاً ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِسُورَةِ التَّوْبَةِ وَ أَرْسَلَ عَلِيّاً خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَعَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ [سَخِطَا عَلَيَ]
تفسير فرات الكوفي