قَالَ بِالْوَلَايَةِ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا ____________.
و أخرجه محمّد بن العباس بسنده إلى يعقوب!
بن يزيد عن الصادق (عليه السلام) مثله مع مغايرة طفيفة في بعض الألفاظ أشرنا إلى جزء منها في المتن رمزنا له ب: ع.
347 و من سورة فاطر ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ.
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ.
وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ.
الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ - قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ [ع] عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فِيهِ مَا فِي النَّاسِ وَ الْمُقْتَصِدُ الْمُتَعَبِّدُ الْجَالِسُ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
تفسير فرات الكوفي