و في ن: الهندي.
و في رواية محمّد بن العباس: الهمداني.
و التصويب منا قال النجاشيّ كان زيديا.
و في رجال الزيدية: من عيون الشيعة و خيارهم و كان فصيحا بليغا.
و في ر: قال يقول أهل الكوفة يزعمون.
و من محمّد بن على إلى محمّد بن على ساقط من أ، خ.
و في أ، ب: فما ذا الذي تقول.
ب: أما السابق بالخيرات...
بنا يقبل اللّه عثرتكم.
ر: بنا يقك!
اللّه عثرتكم.
ب: وفاق الذل.
و هذه الرواية لم ترد في تفسير الحبرى..
و في ب: و حزن في النشور.
349 الْقُبُورِ] يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ [مِنْ] رُءُوسِهِمْ وَ لِحَاهُمْ يَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ.
الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ أَنَا وَ شِيعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فَيَمُرُّ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ فَيُسَلِّمُ عَلَيْنَا [قَالَ] فَيَقُولُونَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ وَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَيُقَالُ لَهُمْ [هَذَا] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ فَيُقَالُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ فَيُقَالُ لَهُمْ هَؤُلَاءِ شِيعَتُهُ قَالَ فَيَقُولُونَ أَيْنَ النَّبِيُّ الْعَرَبِيُّ وَ ابْنُ عَمِّهِ فَيَقُولُونَ هُوَ عِنْدَ الْعَرْشِ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ عِنْدَ رَبِّ الْعِزَّةِ يَا عَلِيُّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ لَا حِسَابَ عَلَيْكَ وَ لَا عَلَيْهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا مِنْ فَوَاكِهِهَا وَ يَلْبَسُونَ السُّنْدُسَ وَ الْإِسْتَبْرَقَ وَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ فَيَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
تفسير فرات الكوفي