الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ بِوَصِيِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَالْحَمْدُ [وَ الْحَمْدُ] لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِهِمَا مِنْ فَضْلِهِ وَ أَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً قَدْ نَظَرَ إِلَيْكُمُ الرَّحْمَنُ بِنَظْرَةٍ فَلَا بُؤْسَ عَلَيْكُمْ وَ لَا حِسَابَ وَ لَا عَذَابَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ [أَحْمَدَ] مُعَنْعَناً عَنْ جَهْمِ بْنِ حُرٍّ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ عَلَى سَارِيَةٍ ثُمَّ دَعَوْتُ اللَّهَ وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْدَتِي وَ ارْحَمْ غُرْبَتِي وَ ائْتِنِي بِجَلِيسٍ صَالِحٍ يُحَدِّثُنِي بِحَدِيثٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ [] حَتَّى جَلَسَ إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِدُعَائِي فَقَالَ أَمَا إِنِّي أَشَدُّ فَرَحاً بِدُعَائِكَ مِنْكَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِيَ ذَلِكَ الْجَلِيسَ الصَّالِحَ الَّذِي سَافَرَ إِلَيْكَ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ [عَنْ] رَسُولِ اللَّهِ ص لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ ____________. ب: فتمر... فتسلم. ر: و يسلم. ر، أ (خ ل): هما عند العرش. أ (خ ل)، ب: السلام فالحمد.. و أخرج نحوه الفريابي و أحمد و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و الحاكم و ابن مردويه و البيهقيّ عن أبي الدرداء كما في الدّر المنثور.
تفسير فرات الكوفي