في ر: في مسجد... و صليت. ر، أ: إلى ساربة. أ، ب: (عِبادِنا) إلى (جَنَّاتُ عَدْنٍ). ر: بِإِذْنِ اللَّهِ فقال. ب: لنفسه يجلس. ر: يحبس يوم. 350 أَحَداً قَبْلَكَ وَ لَا أُحَدِّثُ بَعْدَكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص السَّابِقُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ الْمُقْتَصِدُ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحْبَسُ فِي يَوْمٍ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْحُزْنُ [فِي] جَوْفِهِ ثُمَّ يَرْحَمُهُ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ الَّذِي أَدْخَلَ أَجْوَافَهُمْ فِي طُولِ الْمَحْشَرِ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ قَالَ شَكَرَ لَهُمُ الْعَمَلَ الْقَلِيلَ وَ عَفَا [غَفَرَ] لَهُمُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي كَلَامٍ ذَكَرَهُ فِي عَلِيٍّ فَذَكَرَ سَلْمَانُ لِعَلِيٍّ فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا سَلْمَانُ لَقَدْ حَدَّثَنِي بِمَا أُخْبِرُكَ بِهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتاً مِنْ عِنْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يُسْمَعْ يَا عَلِيُّ مِثْلُهُ قَطُّ مِمَّا يَذْكُرُونَ مِنْ فَضْلِكَ حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُ السَّمَاوَاتِ تَمُورُ بِأَهْلِهَا حَتَّى إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَتَطَلَّبُونَ إِلَيَّ مِنْ مَخَافَةِ مَا تَجْرِي [يَجْرِي] بِهِ السَّمَاوَاتُ مِنَ الْمَوْرِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
تفسير فرات الكوفي