و سفيان هو ابن إبراهيم بن مزيد الكوفيّ روى كتاب عبد المؤمن له ترجمة في كتب الرجال و عبد المؤمن هو ابن القاسم أبو عبد اللّه الكوفيّ توفّي سنة 147 من أصحاب الصادق (عليه السلام) و أمّا سعد فقد تقدمت ترجمته و لم يذكره أحد بهذه الكنية و أمّا أبو مجاهد فكنية سعد بن يزيد الطائي الكوفيّ من أصحاب الصادق و من رجال الصحاح و لعلّ الصواب أو مجاهد كما في رواية محمّد بن العبّاس..
تقدم في هامش الآية 69/ النساء ما يرتبط بالحديث سندا و متنا و سيأتي في سورة الجاثية أيضا مثل هذا السند و لم يتبين لنا الصواب في شيخ محمّد بن القاسم مع اضطراب في النسخ و سيأتي باسم ذران و- 365 أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ [ذَاذَانَ] دران [ذاردان ذروان] الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الدَّيْلَمِيُّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ وَ قَدْ أَخَذَهُ النَّفَسُ فَلَمَّا أَنْ أَخَذَ مَجْلِسَهُ قَالَ [فَقَالَ] لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [ع] مَا هَذَا النَّفَسُ الْعَالِي قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَبِرَتْ سِنِّي وَ دَقَّ [رَقَ] عَظْمِي وَ اقْتَرَبَ أَجَلِي وَ لَسْتُ أَدْرِي مَا أَرَادَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [ع] يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّكَ لَتَقُولُ هَذَا فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ كَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا فَذَكَرَ كَلَاماً ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُسْقِطُ الذُّنُوبَ عَنْ ظُهُورِ شِيعَتِنَا كَمَا يُسْقِطُ [تُسْقِطُ] الرِّيحُ الْوَرَقَ فِي أَوَانِ سُقُوطِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ [قَوْلُ اللَّهِ] تَعَالَى الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
تفسير فرات الكوفي