الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

[بِنَا] يُثْبِتُ وَ بِنَا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ فَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ فِي الْقِيَامِ بَيْنَ أَعْدَائِكُمْ وَ صَبْرِكُمْ عَلَى الْأَذَى لَقَرَّتْ أَعْيُنُكُمْ وَ لَوْ فَقَدْتُمُونِي لَرَأَيْتُمْ أُمُوراً يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِمَّا يَرَى مِنَ الْجَوْرِ [وَ الْفُجُورِ] وَ الِاسْتِخْفَافِ بِحَقِّ اللَّهِ وَ الْخَوْفِ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَاةِ وَ التَّقِيَّةِ [وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَلَوِّنَ ____________ راشد عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين و أخرج الكليني في الكافي الكثير من أجزائه بصورة موزعة على الأبواب المرتبطة به.

و أخرج شطرا كبيرا منه ابن شعبة الحرّانيّ في تحف العقول مرسلا و قد رمزنا لرواية الخصال ب صلى الله عليه وآله وسلم و لرواية التحف ب (ق).

و لم نعثر على من أخرج هذه الرواية بهذه الصورة اللطيفة المتسقة..

ن: شعبان.

و قد صوب بعض من كان نسخة (ر) بحوزته إلى ما صوبناه دون إشارة إلى اقتباس هذا التصويب من الخصال.

و المثعب بالثاء مسيل الماء و الحوض.

368 فَلَا تَزُولُوا عَنِ الْحَقِّ وَ وَلَايَةِ] أَهْلِ الْحَقِّ فَإِنَّهُ [فَإِنَ] مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنَا هَلَكَ وَ مَنِ اتَّبَعَ أَمْرَنَا لَحِقَ وَ مَنْ سَلَكَ غَيْرَ طَرِيقِنَا غَرِقَ فَإِنَّ [وَ إِنَ] لِمُحِبِّينا أفواج [أَفْوَاجاً] مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ إِنَّ لِمُبْغِضِينَا أفواج [أَفْوَاجاً] مِنْ عَذَابِ [غَضَبِ] اللَّهِ طَرِيقُنَا الْقَصْدُ وَ فِي أَمْرِنَا الرُّشْدُ [إِنَ] أَهْلَ الْجَنَّةِ يَنْظُرُونَ [إِلَى] مَنَازِلِ شِيعَتِنَا كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي السَّمَاءِ لَا يَضِلُّ مَنِ اتَّبَعَنَا وَ لَا يَهْتَدِي مَنْ أَنْكَرَنَا وَ لَا يَنْجُو مَنْ أَعَانَ عَلَيْنَا وَ لَا يُعَانُ مَنْ أَسْلَمَنَا فَلَا [ت] تَخَلَّفُوا عَنَّا لِطَمَعِ دُنْيَا وَ حُطَامٍ

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.