الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

____________.

هذه الرواية كانت في السورة المتقدمة حسب الأصل تحت الرقم 8 و لم ترد في ر.

و في المجموعة التفسيرية التي سميت بتفسير القمّيّ تغليبا: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحميري عن أبيه عن محمّد بن الحسين و محمّد بن عبد الجبار عن محمّد بن سنان عن منخل عن جابر مثله مع إضافات.

و في المناقب لابن شهرآشوب عن هارون بن الجهم و جابر عنه في قوله (فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا) في (من) ولاية جماعة و بني أميّة (وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ) آمنوا بولاية علي و علي هو السبيل.

و رواه شرف الدين النجفيّ بما يشبه رواية القمّيّ بل مع زيادة عن عمرو بن شمر عن جابر.

ثم قال: و روى بعض أصحابنا عن جابر بوجه أخصر..

تقدم في ذيل الآية 69/ النساء ما يرتبط بالحديث سندا و متنا فراجع و كانت هذه الرواية في الأصل في السورة السابقة تحت الرقم 11.

و في ر: روافضي و ما الروافض.

و في ن: بريء.

و المثبت من هامش أ.

وكيع وثقه عامة من ذكره كما في التهذيب و سليمان ربما كان في الأصل الديلميّ لا الأعمش.

377 وَ اسْتَقَمْتُمْ مَعَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ ع فَذَهَبْتُمْ حَيْثُ ذَهَبَ نَبِيُّكُمْ وَ اخْتَرْتُمْ مَنِ اخْتَارَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا [ثُمَّ أَبْشِرُوا] فَأَنْتُمُ الْمَرْحُومُونَ الْمُتَقَبَّلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَ الْمُتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ وَ مَنْ لَمْ يَلْقَ اللَّهَ بِمِثْلِ مَا لَقِيتُمْ لَمْ تُقْبَلْ حَسَنَتُهُ وَ لَمْ يُتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَتِهِ يَا سُلَيْمَانُ هَلْ سَرَرْتُكَ فَقُلْتُ زِدْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِكَةً يَسْتَغْفِرُونَ لَكُمْ حَتَّى يَتَسَاقَطَ ذُنُوبُكُمْ كَمَا يَتَسَاقَطُ وَرَقُ الشَّجَرِ فِي يَوْمِ رِيحٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.