الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُمْ شِيعَتُنَا وَ هِيَ وَ اللَّهِ لَهُمْ يَا سُلَيْمَانُ هَلْ سَرَرْتُكَ فَقُلْتُ زِدْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَا عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بِرَاءٌ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي [ثنا] عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ مَكَثَ جَبْرَئِيلُ أَرْبَعِينَ يَوْماً لَمْ يَنْزِلْ عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَبِّ قَدِ اشْتَدَّ شَوْقِي إِلَى نَبِيِّكَ فَأْذَنْ لِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ [وَ قَالَ] يَا جَبْرَئِيلُ اهْبِطْ إِلَى حَبِيبِي وَ نَبِيِّي فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ أَخْبِرْهُ أَنِّي [قَدْ] خَصَصْتُهُ بِالنُّبُوَّةِ وَ فَضَّلْتُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَقْرِئْ وَصِيَّهُ مِنِّي [مِنَّا] السَّلَامَ وَ أَخْبِرْهُ أَنِّي خَصَصْتُهُ بِالْوَصِيَّةِ وَ فَضَّلْتُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ [ع] عَلَى النَّبِيِّ ص فَكَانَ إِذَا هَبَطَ وُضِعَتْ لَهُ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ [رَسُولِ اللَّهِ] ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يُخْبِرُكَ أَنَّهُ خَصَّكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ فَضَّلَكَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ يَقْرَأُ وَصِيَّكَ السَّلَامَ وَ يُخْبِرُكَ أَنَّهُ خَصَّهُ بِالْوَصِيَّةِ وَ فَضَّلَهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ص إِلَيْهِ فَدَعَاهُ وَ أَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ جَبْرَئِيلُ [ع] قَالَ فَبَكَا عَلِيٌّ بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لَا يَسْلُبَنِي دِينِي وَ لَا يَنْزِعَ مِنِّي كَرَامَتَهُ وَ أَنْ يُعْطِيَنِي مَا وَعَدَنِي

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.