وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا مَا اسْتِغْفَارُهُمْ إِلَّا لَكُمْ دُونَ هَذَا الْعَالَمِ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ [تقدم في حديث النبي ص تحت الرقم 2 من سورة يس ذكر الآية] إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ - قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ قَالَ حَدَّثَنِي ____________.
و أخرج السيوطي في الدّر المنثور عن ابن أبي حاتم بسنده عن السدي نحوه.
و سيأتي في سورة النازعات ما يرتبط بالآية.
و جملة (قال حدّثنا عباد) لم ترد في ر في المتن بل في الهامش هكذا: قال: حدّثني العباد.
مع تشويش و عدم تعيين محله.
و في ر: عبيدة.- 379 الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ السُّدِّيَّ حِينَ دَخَلَ السُّودَانُ الْكُوفَةَ يُبَرِّحُونَ عَلَى يَزِيدَ فِي الطُّرُقِ وَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ قَالَ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُقْتَلُ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يُظْهِرُ أَنَّهُ كَانَ عَلَى هُدًى ____________ المطلب بن زياد الكوفيّ له ترجمة في كتب العامّة و قد وثقه جمع من أعلامهم و ضعفه بعض لحديثه، توفى سنة 185.
381 و من سورة حم السجدة فصلت حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.
بَشِيراً وَ نَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ.
وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ
تفسير فرات الكوفي