قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ قَالَ بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ لِدَاوُدَ الرَّقِّيِّ يَا دَاوُدُ أَيُّكُمْ يَنَالُ قُطْبَ سَمَاءِ [السَّمَاءِ] الدُّنْيَا فَوَ اللَّهِ إِنَّ أَرْوَاحَنَا وَ أَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ لَتَنَالُ الْعَرْشَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ يَا دَاوُدُ قَرَأَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ حم السَّجْدَةَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ [قَالَ] نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع حَتَّى قَرَأَ [ثُمَّ قَالَ] حم السَّجْدَةَ [تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ] حَتَّى بَلَغَ فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ [قَالَ] عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ ____________.
و أخرجه محمّد بن العباس بعين السند و المتن كما في البرهان و رمزنا إليه ب: ع.
و فيه الحسن بن علي...
لتتناول.
في ب: و من سورة حم السجدة.
أ: من سورة فصلت.
ر: من سورة السجدة.
تفسير فرات الكوفي