____________. في ب: عترتي. أ: و عترتي. و لعلّ الصواب فان اختاروا [رجلا من] آل محمّد و عترته اتبعته.. ر: اتبرء. و التصويب منا على سبيل الاستظهار. 385 وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ - قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [ذَاذَانَ] ذازان [ذادان ذران] قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [يَعْنِي] [ابْنَ] مُحَمَّدٍ الْقَيْسِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [ع] قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَ السَّيِّئَةُ الْإِذَاعَةُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قَالَ الصَّمْتُ ثُمَّ قَالَ فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْرِفُ ذَلِكَ فِي نَفْسِكَ أَنَّكَ تَكُونُ مَعَ قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونَ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ دِينِكَ وَ لَا تَكُونُ لَهُمْ وُدّاً وَ صَدِيقاً فَإِذَا عَرَفُوكَ وَ شَعَرُوكَ أَبْغَضُوكَ قُلْتُ صَدَقْتَ قَالَ فَقَالَ لِي فَذَا مِنْ ذَاكَ ____________. و روى الكليني و البرقي بسندهما إلى حماد بن عيسى عن حريز عمن أخبره عن الصادق في قوله اللّه عزّ و جلّ (وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ) قال: الحسنة التقية و السيئة الإذاعة، و قوله عزّ و جلّ (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ) قال: التي هي أحسن التقية (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).
تفسير فرات الكوفي