الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

و هناك روايات أخر بهذا المعنى.

و تقدم في ح 167 من سورة الأنعام ذيل الآية 160 عن الحسين بن سعيد معنعنا عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه قال: الحسنة الستر و السيئة إذاعة حديثنا.

محمّد بن ذازان أو ذروان أو زاذان أو...

لم نعثر على ترجمته و له ذكر في ما تقدم و فيما سيأتي بنسبة القطان و بكنية: أبي العباس و شيخه تقدم باسم عبد اللّه بن محمّد القيسى و سيأتي أيضا مثله و في ب: أبو عبد اللّه يعني محمّد القيسي و في أ: عبد اللّه يعني محمّد بن القيس و في ر: عبيد اللّه يعني محمّد القيسي.

و عيثم بتقديم الياء عده البرقي في أصحاب الصادق.

معاوية بن عمّار الدهني الكوفيّ كان وجها من أصحابنا و مقدما كبير الشأن عظيم المحل ثقة له كتب توفّي سنة 175.

قاله النجاشيّ.

387 و من سورة حم عسق شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [تقدم في الرقم 384 عَنِ الْإِمَامِ الرِّضَا ع نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا دِينَهُ فَقَالَ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ مَا وَصَّى بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا مَا عَلَّمَنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ أُولِي الْعِلْمِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.