بِآلِ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَتِكُمْ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ قَالَ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ فِي الْحَدِيثِ التَّالِي مِنْهُ وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا الدِّينَ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ شَرَعَ لَكُمْ... وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةِ مُحَمَّدٍ ص كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ و تقدم في ذيل الآية 74 من سورة الزمر من حديث النبي ص لأبي ذر في حق علي ع الاستشهاد بالآية] قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَوْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِي حَارِثَةَ إِذْ جَاءَ جَمَلٌ أَجْرَبُ أَعْجَفُ حَتَّى سَجَدَ لِلنَّبِيِّ ص قُلْنَا لِجَابِرٍ أَنْتَ رَأَيْتَهُ قَالَ نَعَمْ رَأَيْتُهُ وَاضِعاً جَبْهَتَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا عُمَرُ إِنَّ هَذَا الْجَمَلَ قَدْ سَجَدَ لِي وَ اسْتَجَارَ بِي فَاذْهَبْ فَاشْتَرِهِ وَ أَعْتِقْهُ وَ لَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ فَذَهَبَ عُمَرُ فَاشْتَرَاهُ وَ خَلَّى سَبِيلَهُ ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا بَهِيمَةٌ يَسْجُدُ لَكَ فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ سَلْنَا عَلَى مَا جِئْتَنَا بِهِ مِنَ الْهُدَى أَجْراً سَلْنَا عَلَيْهِ عَمَلًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ كُنْتُ آمُرُ أَحَداً يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا فَقَالَ جَابِرٌ فَوَ اللَّهِ مَا خَرَجَتْ حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
تفسير فرات الكوفي