____________. لم ترد أيضا في ر. و في أ: يجب دعاءنا. و أخرجه الطبراني عن مطين عن حرب و أخرجه الحسكاني بأسانيد إلى مطين. حرب بن الحسن الطحان قال النجاشيّ: كوفي، قريب الأمر في الحديث، له كتاب، عامي الرواية. و قال الأزدي: ليس حديثه بذاك. لسان الميزان و معجم رجال الحديث.. لم ترد هذه و تاليتها أيضا في (ر). و في ب: محمّد قال. و في (أ) غير واضح. و في أ: الحسين بن يحيى عن الأعمش. و في ب: الحسين بن يحيى بن سالم.. و أخرجه الحاكم أبو القاسم الحذاء (رحمه اللّه) في شواهد التنزيل بأسانيد و أقربها متنا إلى فرات ما وقع تحت الرقم 835 و 836. و بدل (الزهري) في أ، ب: البصري. و في ر: النصري. القاسم بن أحمد هو ابن إسماعيل الأنباري كما تقدم. و جعفر تقدم باسم حفص، و نصر هو ابن مزاحم. و في الأخير في أ، ب: لا تؤذوني في أقاربي [أ (خ ل): قرابتي]. و في ر: الا تودني في قرابتي. و قد ورد كلا الوجهين في شواهد التنزيل لكن المثبت أكثر و أوفق للآية. 391 قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْأَشْقَرِ قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قَرَابَتُكَ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ وُلْدُهُمَا [وَ وُلْدُهَا] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا
تفسير فرات الكوفي