____________ حكيم و غيرهم ذكره مسلمة في الصلة و قال: روى عنه بقي بن مخلد فهو ثقة عنده، و ذكره ابن حبان في الثقات و قال: ربما خالف.
و قال الأزديّ: يتكلمون فيه زائغ عن القصد و قال الدارقطنى: متروك الحديث.
انظر لسان الميزان و أنساب السمعاني و لم يرد ذكره في المصادر الشيعية.
و في أ، ب: انه سأل علي....
حبيب بن أبي ثابت الكوفيّ أبو يحيى الأسدي مولاهم الحافظ كان من أصحاب الفتيا و وثقه جمع من الأعلام توفّي سنة 119.
التهذيب.
و في ب: أسلمتم، ظاهرا..
تكررت الرواية تماما باستثناء ما يرتبط بآية المودة كما سيأتي في سورة المطففين عن عبيد بن كثير معنعنا عن عطاء.
و لفقرات الحديث شواهد كثيرة و من طريق الفريقين.
393 فَرِيضَةً تَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى مَنْ أَتَاكَ قَالَ فَأَطْرَقَ النَّبِيُّ ص طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ [وَ قَالَ] إِنِّي لَمْ أُومَرْ [عَلَى] أَنْ آخُذَ مِنْكُمْ عَلَى مَا جِئْتُمْ بِهِ شَيْئاً انْطَلِقُوا إِنِّي [فَإِنِّي] لَمْ أُومَرْ بِشَيْءٍ وَ إِنْ أُمِرْتُ بِهِ أَعْلَمْتُكُمْ قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ قَدْ سَمِعَ مَقَالَةَ قَوْمِكَ وَ مَا عَرَضُوا عَلَيْكَ وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَرِيضَةً قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [قَالَ] فَخَرَجُوا وَ هُمْ يَقُولُونَ مَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَّا أَنْ تَذِلَّ [يذل] لَهُ الْأَشْيَاءُ وَ تَخْضَعَ [يخضع] لَهُ الرِّقَابُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص [النَّبِيُ] إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنِ اصْعَدِ الْمِنْبَرَ وَ ادْعُ النَّاسَ إِلَيْكَ ثُمَّ قُلْ [يَا] أَيُّهَا النَّاسُ مَنِ انْتَقَصَ أَجِيراً أَجْرَهُ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ النَّارَ [وَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ] وَ مَنِ انْتَفَى مِنْ وَالِدَيْهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ وَ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا لَهُنَّ مِنْ تَأْوِيلٍ فَقَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ ثُمَّ أَتَى [فَأَتَى] رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] وَيْلٌ لِقُرَيْشٍ مِنْ تَأْوِيلِهِنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ انْطَلِقْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي أَنَا الْأَجِيرُ الَّذِي أَثْبَتَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُ مِنَ السَّمَاءِ ثُمَّ أَنَا وَ أَنْتَ
تفسير فرات الكوفي