و في (ر) ذكر الكاتب السند إلى قوله (سمعت عليا) فكتب (هذا الحديث) و لم يذكر المتن كما فعله في الكثير من الموارد..
لم ترد هذه الرواية في ر..
بين شيخي المصنّف و يحيى ينبغي أن تكون واسطة و يحيى إمّا هو ابن يعلى كما تقدم أو ابن سالم الفراء كما سيأتي و في ن: يحيى بن الصباح.
و ربما يكون في الأصل بالقلب أي: حدّثنا الصباح بن يحيى- 406 حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً إِلَى شِعْبٍ فَأَعْظَمَ فِيهِ الْفَنَاءُ فَلَمَّا أَنْ جَاءَ قَالَ يَا عَلِيُّ قَدْ بَلَغَنِي نَبَؤُكَ وَ الَّذِي صَنَعْتَ وَ أَنَا عَنْكَ رَاضٍ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ [ع] قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ أَ فَرَحٌ أَمْ حَزَنٌ قَالَ بَلْ فَرَحٌ وَ مَا لِي لَا أَفْرَحُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ قَالَ النَّبِيُّ [ص] أَمَا وَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ عَنْكَ رَاضُونَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنْ يَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ الْيَوْمَ فِيكَ قَوْلًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنْهُمْ قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا إِلَّا قَامُوا إِلَيْكَ يَأْخُذُونَ التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ يَلْتَمِسُونَ فِي ذَلِكَ الْبَرَكَةَ قَالَ فَقَالَ قُرَيْشٌ مَا رَضِيَ حَتَّى جَعَلَهُ مَثَلًا لِابْنِ مَرْيَمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى] وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
تفسير فرات الكوفي