قَالَ يَضِجُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ.
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ.
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ.
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ ____________.
الثوري لعله تصحيف عن النوفليّ الثقة.
و في ر: فيشرفون.
408 حَدَّثَنَا عَبْدُ [اللَّهِ] بْنُ الْفَضْلِ الثَّوْرِيُّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُحِبُّونَ لِعَلِيٍّ فَيَقُومُونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ الْمُحِبُّونَ لِعَلِيٍّ الْخَالِصُونَ لَهُ حُبّاً قَالَ [فَيُقَالُ لَهُمْ] أَ فَتُشْرِكُونَ فِي حُبِّهِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ فَيَقُولُونَ لَا فَيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ السُّخْتِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ السَّعِيدِ الْأَنْمَاطِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَيْنَ مُحِبُّو عَلِيٍّ وَ مَنْ يُحِبُّهُ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ أَيْنَ الْمُتَبَاذِلُونَ فِي اللَّهِ أَيْنَ الْمُؤْثِرُونَ عَلَى [في] أَنْفُسِهِمْ أَيْنَ الَّذِينَ جَفَّتْ أَلْسِنَتُهُمْ مِنَ الْعَطَشِ أَيْنَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ بِاللَّيَالِي [فِي اللَّيْلِ] وَ النَّاسُ نِيَامٌ أَيْنَ الَّذِينَ يَبْكُونَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
تفسير فرات الكوفي