قَالَ إِذَا قَالَهَا لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا قَالَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ [لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا طَأْطَأَ رَأْسَهُ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ] الْمُحِبِّينَ قَالَ [ثُمَ] يُنَادِي مُنَادٍ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ تَمُرُّ بِكُمْ هِيَ وَ مَنْ مَعَهَا إِلَى الْجَنَّةِ [ثُمَّ يُرْسِلُ فَطَأْطِئُوا رُءُوسَكُمْ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا طَأْطَأَ رَأْسَهُ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ وَ مَنْ مَعَهَا إِلَى الْجَنَّةِ] ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكاً فَيَقُولُ يَا فَاطِمَةُ سَلِي [سَلِينِي] حَاجَتَكِ فَتَقُولُ يَا رَبِّ حَاجَتِي أَنْ تَغْفِرَ [لِي وَ] لِمَنْ نَصَرَ وُلْدِي وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [تقدم في ذيل الآية 172 الأعراف عن الصادق ع ما يرتبط بالآية] ____________.
ب: يعني ابن السراج.
أ (خ ل): أبو جعفر.
أ: سليني.
ر: سلني.
و أبو حفص هو الأعشى عمرو بن خالد..
يونس بن علي القطان أبو عبد اللّه عده الشيخ الطوسيّ في رجاله فيمن لم يرو عنهم و قال: روى عنه حميد بن زياد كتاب أبي حمزة و غيره من الأصول.
و قال العلامة عنه: قريب الأمر.
و هذه الرواية لم ترد في ر.
و كان فيه سقط فأكملناه من المتقدمة.
411 و من سورة الجاثية قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
تفسير فرات الكوفي