قَالَ يَا جَبْرَئِيلُ مَا الذَّنْبُ الْمَاضِي وَ الذَّنْبُ الْبَاقِي قَالَ جَبْرَئِيلُ ع لَيْسَ لَكَ ذَنْبٌ أَنْ يَغْفِرَهَا لَكَ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ [سَعِيدٍ] قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ الطَّحَّانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ تَدْرِي مَا تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ [قَوْلُهُ ____________.
ابن مسكان هو عبد اللّه قال النجاشيّ: ثقة عين روى عن أبي الحسن (عليه السلام).
هذا بناء على (خ) أما الأركان فلا نعرف له وجها..
في تاريخ بغداد و أنساب السمعاني: عبد اللّه بن محمّد بن سعدان أبو القاسم الإسكافيّ حدث عن أحمد بن هشام و عنه الدارقطني و ذكر أنّه سمع منه بإسكاف.
فلعله هو.
و أمّا ما بعده إلى يحيى فلم يتبين لنا من ترجمتهم شيئا.
و في ر: الطحاني.
و في ن: مسافر.
و هذه الرواية ربما تتناسب مع الآية 25 من هذه السورة أيضا.
420 تَعَالَى] وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ [فَقَالَ] أَمَّا جُنُودُهُ فِي السَّمَاوَاتِ الْمَلَائِكَةُ وَ أَمَّا جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ فَالزَّبَانِيَةُ لَوْ مُيِّزُوا مِنَ النَّاسِ لَنَزَلَ بِهِمُ الْعَذَابُ
تفسير فرات الكوفي